كافه التقارير الصحفيه عن وقفه المراقبيين الجويين المصريين الاحتجاجيه

اذهب الى الأسفل

كافه التقارير الصحفيه عن وقفه المراقبيين الجويين المصريين الاحتجاجيه

مُساهمة من طرف hamadaomar في الإثنين سبتمبر 07, 2009 6:22 am














google_protectAndRun("render_ads.js::google_render_ad", google_handleError, google_render_ad);
300 مراقب جوى يعقدون جمعيتهم العمومية بالشارع


كشفت مصادر لليوم السابع أن عدداً من المسئولين بوزارة الطيران المدنى أجهضوا مساء أمس السبت، اجتماع الجمعية العمومية لرابطة ضباط المراقبة الجوية، والذى كان مقرراً عقده بفندق الجلاء للقوات المسلحة بحضور أكثر من 300 مراقب جوى، الأمر الذى دفعهم للتوجه إلى الشركة القابضة للملاحة والمطارات أملاً فى عقد اجتماعهم بقاعة الاجتماعات هناك، إلا أن أمن الشركة منعهم من ذلك، فتجمهر ضباط المراقبة أمام الشركة فى الواحدة مساءً وعقدوا جمعيتهم العمومية فى الشارع أمام مقر الشركة.

وأكد الكابتن مجدى عبد الهادى رئيس رابطة المراقبين الجويين، لليوم السابع أن اجتماعهم أسفر عن عدد من القرارات التى سيتقدمون بها لإدارة الشركة خلال هذا الأسبوع، وقال إن مطالبهم تنحصر فى تحسين الأوضاع المالية وتنفيذ كافة وعود المسئولين التى قطعوها على أنفسهم إثر اعتصامهم الذى دام 22 يوماً فى العام 2005، والذى أسفر عن توقف حركة الطيران، وأضاف عبد الهادى أن المراقبين الجويين مستاءون من أسلوب معاملة القيادات لهم، والتى وصفها بأنها تعتمد "تصيد الأخطاء"، مشيراً إلى قيام الإدارة بإنفاق عشرات الملايين لتدريب مراقبين جويين يعملون كبديل لهم فى حالة تذمرهم.

وكان ما يقرب من 500 مراقب جوى قد دخلوا فى اعتصام دام أربعة أسابيع فى مايو 2005 أدى إلى شلل المطارات المصرية لمدة أسبوع كامل وتباطؤ حركة إقلاع وهبوط الطائرات وكبد شركة مصر للطيران وحدها خسائر تجاوزت 40 مليون دولار. وتم توقيع جزاءات على ثمانية من الموظفين المحتجين من دون تحقيق، كما تم فصل خمسة من المراقبين وتهديدهم باستقدام مراقبين أجانب أو عسكريين لإدارة المطارات المصرية.

وتم إنهاء الاعتصام بعد إعادة المراقبين المفصولين ووعدهم المسئولين بالتفاوض معهم على مطالبهم شرط التنازل عن الزيادة الفورية للرواتب بنسبة 100% و25% فى العامين التاليين. وتضمنت وعود المسئولين لهم آنذاك النظر فى تحسين هياكل أجورهم والهياكل الوظيفية التى تضررت بعد إنشاء وزارة الطيران المدنى وحرمتهم من تقلد مناصب مديرى المطارات.



اجتماعات لتحديد مطالبهم .. وتصعيد دولى فى حالة عدم الاستجابه


الاجتماعات غير العادية تنذر بحالة عصيان، لتتكرر أحداث عام 2005 عندما اعتصم أكثر من 300 ضابط مراقب جوى مدة 22 يوما؛ ولكن الاعتصام القادم سيشهد تصعيدا دوليا بإبلاغ المنظمة الدولية للطيران المدنى (الإيكاو) والاتحاد الدولى للمراقبة الجوية، بل وجميع المنظمات الدولية المعنية بالطيران المدنى.

عدد من المطالب والمشكلات التى أثيرت خلال الاجتماعات كشفتها مصادر خاصة لليوم السابع والتى تنحصر فى معاناة المراقبين الجويين من حالة الترصد التى يتبعها المسئولون معهم منذ أحداث اعتصام 2005؛ وهذا ما أكده أحد المراقبين قائلا "نشعر أن هناك ثأر بيننا وبين المسئولين وروح الانتقام منا والاضطهاد المتعمد لتصفية الحسابات".

الأحداث تصاعدت منذ إعلان الفريق أحمد شفيق وزير الطيران المدنى عام 2005 عن دفعة جديدة من المراقبين الجويين، 60 مراقبا، تم اختيارهم ليكونوا صف ثانى فى حالة إضراب أو تذمر المراقبين الأساسيين بشركة خدمات الملاحة الجوية، بحسب قول المصادر، بل وإنفاق عشرات الملايين على إعدادهم من خلال الدورات التدريبية داخليا وخارجيا؛ وازداد الأمر سوءا عندما تم إجبار المراقبين الأساسيين على تدريب المراقبون الجدد وهو ما خلق حالة من الاستفزاز لهم بعد أن تم استبعادهم من أى دورات تدريبية أو إرسالهم لبعثات فى الخارج.

يضاف لذلك المشكلات المالية التى لم تحل منذ 2005 كما وعد المسئولون، حيث طالب المراقبون حينها زيادة الرواتب بنسبة 150 % خلال سنتين، ولكن ما حدث هو زيادتها بنسبة لا تصل لـ 70% بعد مرور أربع سنوات؛ كما تناولت الاجتماعات استيلاء العسكريين على جميع المناصب القيادية بوزارة الطيران المدنى، مطالبين بهيكل إدارى يسمح بتوليهم درجات ومناصب قيادية؛ هذا الأمر جعل أحد المراقبين يصرح لليوم السابع بأن جميع العاملين يشعرون بالتهميش والاحتقار لخبراتهم.

مصدر أمنى بمطار القاهرة الدولى أكد أن الاجتماعات التى تقوم بها الرابطة تأخذ شكلا تصعيديا فى محاولة منهم للقاء وزير الطيران المدنى لتحسين بعض الأوضاع المالية والمعاشات، مؤكدا أن وزير الطيران على علم تام بخطواتهم التصعيدية.

بينما أشار الكابتن مجدى عبد الهادى، رئيس رابطة العاملين بالملاحة الجوية إلى أن العاملين على وعى كامل بمسئولية عملهم الكبرى ويتمنون إيجاد حالة من التفاهم مع المسئولين بعيدا عن أجواء التصعيد والتوتر؛ مؤكدا على عقد جمعية عمومية قريبا لحل مشكلاتهم بالطرق القانونية؛ فى الوقت ذاته أكدت مصادر من رابطة المراقبين الجويين، أن الاجتماعات التى يقومون بها ستأخذ شكلا دوليا وتوصيل شكواهم للمنظمات العالمية المعنية بالطيران المدنى فى حالة عدم الاستجابة لمطالبهم، مؤكدين أن ردود أفعالهم هذه المرة لن تقتصر على الاعتصام أو الاحتجاج، بل ستفوق توقعات الدولة والمسئولين الذين تسببا فى احتقانهم لهذه المرحلة.

يذكر أن هناك ما يقرب من 600 مراقب جوى مهمتهم الرئيسية تأمين سلامة حركة الطائرات فى الجو وعلى أرض المطارات ومنع التصادم بينهما فى جميع الأجواء المصرية وأن الساعة الواحدة قد تشمل مراقبة أكثر من 100 طائرة فى آن واحد؛ فلنتخيل حجم الكارثة، وكأننا نعود للوراء أربعة أعوام.



مدير برج المراقبة الجوية يستخف بقرارات "عمومية" المراقبين
اليوم السابع

أكد الكابتن صلاح المطعنى، مدير عام برج المراقبة الجوية بالشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية، فى تصريح خاص لليوم السابع، على أن ما يردده المراقبون الجويون مجرد ادعاءات ولا يمكن التعقيب عليها.

وحول سوء المعاملة التى أكدوا معاناتهم منها، أشار المطعنى إلى أن هذا لم يحدث، وربما تكون هناك اختلاف فى وجهات النظر بين الإدارة والمراقبين فقط.

وأضاف المطعنى أن ما أثاره المراقبون بشأن حرمانهم من الدورات التدريبية والبعثات بالخارج ليس صحيحا، بل هناك بعثات كثيرة تم إلحاق المراقبين فيها للخارج، مؤكدا على أن الخطوات التصعيدية التى يتخذها المراقبون وقراراتهم التى اتخذوها فى جمعيتهم العمومية التى عقدت مؤخرا لا تقلقهم ولا تؤثر على سير العمل.




المراقبون الجويون يهددون بوقف الملاحة في مطار القاهرة
جريده الشروق
قرر المراقبون الجويون فى اجتماعهم مساء السبت الماضى بمقر رابطتهم، تنظيم وقفة احتجاجية صباح اليوم أمام مبنى وزارة الطيران المدنى والتهديد بوقف حركة الطيران فى مطار القاهرة الدولى، وفقا لما صرح به أحد أعضاء الرابطة.

وأضاف أنهم سيتجمعون أمام بنك الإسكان والتعمير بمساكن «شيراتون» ومنه يتوجهون إلى مقر الوزارة بشارع المطار؛ وذلك لإعلان مطالبهم التى تتمثل فى زيادة المرتبات والحوافز التى يحصلون عليها نظير الدور الحيوى الذى يقومون به فى حركة الطيران وإرشادهم للطيارين إلى اتخاذ سبل جوية وهبوطهم فى المطار بطرق صحيحة، تعمل على توفير الوقود تبعا للسياسة التى يتبعها الطيران المصرى، وبالتالى تضاف ربحية للشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية ومن المفروض أن توزع على المراقبين الجويين، إلا أن المراقبين الجويين لا يحصلون عليها ولا يحصلون على المرتبات التى تحصل عليها فئات أخرى عاملة بالمراقبة الجوية ولا تبذل نفس المجهود، وكذلك انحصار الترقيات والعلاوات والمناصب القيادية فى المراقبة الجوية بين فئات محددة.

ومن ضمن المطالب التى يعلنها المراقبون الجويون اليوم، حسبما ذكر المصدر، هو عدم إشغال المراقبين بتدريب «دفعة الوزير» وهى دفعة من الجامعيين الذين تم تدريبهم وتم تعيينهم عقب الاعتصام الأخير الذى أقامه المراقبون الجويون عام 2005، ليعملوا كبديل للمراقبين الجويين فى حال امتناعهم عن العمل، وكان هذا الإجراء بمثابة تحد للمراقبين الجويين المصريين، فقبل هذا الإجراء كانت هناك محاولة لتعيين مراقبين أجانب بمرتب 27 ألف جنيه، لكنها باءت بالفشل كما كان هناك محاولة لتعيين «عسكريين» فى هذا المجال، باءت بالفشل هى الأخرى. وأضاف المصدر أن «دفعة الوزير» مكان وجودها الحالى هو أكاديمية الطيران دون عمل.

وأشار المصدر إلى أنه لم يتم تعيين دفعتين من كلية المراقبة الجوية بأكاديمية الطيران وهما دفعة رقم 13 ورقم 14 منذ عام 2007، لم يعين منهما سوى سبعة أشخاص فقط. وأضاف أن المطالب التى ستعرض فى الوقفة هى نفسها المطالب التى قدمها المراقبون الجوىون عام 2005 والذى استمر لمدة 22 يوما، ولكن بزيادة طفيفة فى المرتبات. وقد انتهى هذا الاعتصام بتغيير أشياء طفيفة فى مجريات أمور المراقبين الجويين.

وقال واحد من كبار مدربى المراقبين الجويين، فى تعليقه على هذه الوقفة الاحتجاجية إن المراقبين الجويين يقضون ساعات طويلة أمام شاشات الرادار ويتحكمون فى أرواح الملايين من الأشخاص، ويتعرضون لجزاء شديد إذا تسببوا فى خطأ ما، وبالتالى يجب أن تطبق سياسة المكافأة إلى جانب سياسة الجزاء، فيحصلون على مرتبات وحوافز جزية.

وعلق مراقب جوى آخر على إعلان نشر فى إحدى الجرائد القومية عن قبول الأكاديمية المصرية للطيران المدنى دفعة جديدة من حملة المؤهلات العليا الجامعية للدراسة بكلية المراقبة الجوية وتتضمن العديد من المزايا لخريج المراقبة الجوية وعن المرتبات التى يتقاضها المراقبون الجويون الحاليون، بالقول إن «هذا الإعلان إغرائى ومبالغ فيه؛ والهدف منه ضرب مطالب المراقبين الجويين وتعريف الناس إنهم يتقاضون مرتبات مجزية» فقد تم تزويد مرتبات المراقبين الجويين المشار إليهم فى هذا الإعلان عدة الآلاف على مرتباتهم الحقيقة، كما أن هذه المرتبات يتم خصم الضرائب منها. وأضاف هذا المراقب المحال إلى المعاش، أن هناك مشكلة يواجهها منذ طلوعه إلى المعاش، حيث كان يتقاضى أثناء خدمته 8 آلاف وأصبح معاشه 906 جنيها، مما تسبب فى تغير نمط حياة معيشته هو وأسرته، وعندما اعترض قيل له «أنت بتاخد أعلى معاش ممكن مخدوش وزير!».

على صعيد آخر، قال المسئولون بالشركة القابضة للمطارات والشركة الوطنية للملاحة الجوية إن مرتبات العاملين زادت إلى أكثر من 4 أضعاف خلال 6 سنوات فقط؛ حيث ارتفعت من 39 مليون جنيه سنويا إلى 149 مليونا منذ تحويل الشركة القابضة وشركات تابعة وما يحصل عليه المراقبون هو الأعلى دون منافس بين كل العاملين على الإطلاق وتصل أقل المرتبات بينهم إلى 4 آلاف جنيه وتصل فى بعض الحالات تبعا للأقدمية إلى 13 ألف جنيه وهذه أرقام ليست بالقليلة بالمقارنة بما يحصل عليه، ليس فقط مع مهن أخرى ولكن أيضا بباقى العاملين فى مجال الطيران المدنى.




avatar
hamadaomar
Captian
Captian

عدد الرسائل : 6
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 12/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى